كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعن عبد الله بن وهب قال: دعوت يونس بن يزيد إلى وليمة عرسي.
وبلغنا أن مالكا الإمام كان يكتب إليه: إلى عبد الله بن وهب مفتي أهل مصر ولم يفعل هذا مع غيره (1).
وقد ذكر عنده ابن وهب وابن القاسم فقال مالك: ابن وهب عالم وابن القاسم فقيه.
قال أحمد بن سعيد الهمذاني: دخل ابن وهب الحمام فسمع قارئا يقرأ: {وإذ يتحاجون في النار} [المؤمن: 47] فغشي عليه.
قال أبو زيد بن أبي الغمر: كنا نسمي ابن وهب: ديوان العلم.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة: نظرت لابن وهب في نحو ثمانين ألف حديث (2) .
قلت: هذه رواية أخرى عن أبي زرعة.
قال أبو عمر بن عبد البر: جد عبد الله بن وهب هو مسلم مولى ريحانة؛ مولاة عبد الرحمن بن يزيد بن أنيس الفهري (3) .
وقال أحمد بن عبد الرحمن بحشل: طلب عباد بن محمد الأمير عمي ليوليه القضاء فتغيب عمي فهدم عباد بعض دارنا فقال الصباحي لعباد: متى طمع هذا الكذا وكذا أن يلي القضاء؟!
فبلغ ذلك عمي فدعا عليه بالعمى.
قال: فعمي الصباحي بعد جمعة.
__________
(1) " الانتقاء ": 49.
(2) " الجرح والتعديل " 5 / 190.
(3) " الانتقاء " 48.